من زمان

كتبها كايد أبو الطيّف ، في 21 تموز 2008 الساعة: 18:07 م

عنا في البلد فرقة شعبية سمها كان زمان

ومن زمان ما كتبنا مع بعض يا مدونة

الحقيقة تقاعدت على جيل مبكر ظهري خر

بحكي معك بعدين في كم شغلة بتستناني

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تشريح

كتبها كايد أبو الطيّف ، في 14 تشرين الثاني 2007 الساعة: 20:28 م

 أشرح لا ها عن حالاتي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سينما المجهول

كتبها كايد أبو الطيّف ، في 14 تشرين الأول 2007 الساعة: 19:05 م

…المدونة لا تتحمل الإنتظار أكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كارلوس لطوف

كتبها كايد أبو الطيّف ، في 14 تشرين الأول 2007 الساعة: 18:36 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بابك يا حارة

كتبها كايد أبو الطيّف ، في 14 تشرين الأول 2007 الساعة: 14:39 م


باب الحارة مغلق حاليا
ليتسنى للطاقم الانتاجي بالعمل على الجزء الثالث
يعطيهم العوافي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدرة من جديد

كتبها كايد أبو الطيّف ، في 8 تشرين الأول 2007 الساعة: 18:17 م

لم يجف بعد دم الشهيد لتعترف الصحافة العبرية بما قد حل عليهم إثر هذة الواقعة.. والقصيدة

 للتذكرة

محمد الدرة

في 30 سبتمبر 2000 كان محمد جمال الدرة خارجا مع أبيه في شارع صلاح الدين بين نتساريم (سابقاً)وغزة، فدخلا منطقة فيها إطلاق نار عشوائي ، قام الأب بسرعة بالإحتماء مع ابنه خلف برميل ، استمر إطلاق النار ناحية الأب وابنه وحاول الأب الإشارة إلى مطلقي النار بالتوقف ، ولكن إطلاق النار استمر ناحية الأب وأبنه، وحاول الأب حماية ابنه من القصف ، ولكنه لم يستطع، اصابة عدة رصاصات جسم الأب والأبن، و سقط محمد الدرة في مشهد حي نقلته عدسة مصور وكالة الأنباء الفرنسية لجميع العالم.

 ما كتب محمود درويش على الحادثة في قصيدتة التي حملت إسم الدرّة:

محمد …
يعشعشُ في حضنِ والده طائراً خائفاً من جحيمِ السماءِ
إحمِني يا أبي
إنَّ جناحي صغيرٌ …
محمد …
يريد الرجوعَ إلى البيتِ من دون دراجةٍ أو قميصٍ جديدٍ
يريدُ الذهابَ إلى المقعدِ المدرسيِّ إلى دفترِ الصرفِ والنحوِ
خذني إلى بيتنا يا أبي
كي أُعدَّ دروسي وأُكملَ عمري رويداً رويدا
على شاطيء البحرِ تحت النخيلِ ولا شيءَ أبعدَ لا شيءَ أبعدْ.
مُحمدْ…
يواجهُ جيشاً بلا حَجرٍ أو شظايا …
يحتمي بالجدارِ ليكتبَ : حريتي لن تموتَ
فليست له بعدُ حريةٌ يدافعُ عنها…

كان المتنبيء يبكي مطأطيء الرأس يخفي وجهه بمنديله.

 فإرتأيت أن أوقف جهاز التسجيل. فعلتُ. رفع رأسه بعد لحظات طالبا مني أن أواصل تشغيل الجهاز :

كم مرةً سوف يولدُ من نفسهِ
ولداً ناقصاً
بلداً ناقصاً
موعداً للطفولةِ
أين سيُحملُ لو جاءه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قفص الإتهام

كتبها كايد أبو الطيّف ، في 8 تشرين الأول 2007 الساعة: 17:28 م

تاريخ بداية المدونة

9/10/07الثلاثاء

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb